صفي الدين الحلي

83

شرح الكافية البديعية

أو ما يكتب بالهاء والتاء ، كقولك : " المعاداة - المعادات " أو يكتب بالنون والتنوين « 1 » ، كقولك : " سنا وسنن " ، وله صور أخر ليس - هاهنا - موضع استيفاء أقسامها . ومثاله في صدر البيت : ( نضير ونظير ) . - وأما المقلوب « 2 » : فله - أيضا - صور ، والمقصود منها هنا ما تساوت حروفه في العدد والوزن وتخالف ركناه في الترتيب ، كقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » : " أستر عوراتنا وآمن روعاتنا " وفي البيت : ( أملي وألمي ) .

--> ( 1 ) في ط : أو يكتب . . . معاداة والمعادات أو ما يكتب بالألف والنون . ( 2 ) وهو جناس القلب كما في الطراز للعلوي ( 3 / 94 ) وله خمسة وجوه منها ( التبديل ) و ( قلب البعض ) و ( قلب الكل ) و ( المجنّح ) و ( المستوي ) واستشهد للمستوي بقول الشاعر : وهو الحريري : أس أرملا إذا عرا * وارع إذا المرء أسا أسند أخا نباهة * ابن إخاء دنّسا أسل جناب غاشم * مشاغب أن جلسا . . . وانظر نهاية الرازي 1 / 141 وانظر كذلك 3 / 96 من الطراز وكذا المفتاح : 671 و 672 . ( 3 ) الحديث في بلوغ مسند أحمد : ج 3 / ص 3 ومسند أحمد : ج 3 / ص 3 المرام : 312 وفي المفتاح : 671 وسمي المقلوب فيه ( مقلوب البعض ) . وهو في نهاية الإيجاز للرازي : 141 .